![]() |
| التسجيل | التعليمات | قائمة الأعضاء | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |

| قسم الرؤى الجديدة رؤى متحققة مواضيع واستفسارات في علم التاويل جروب ديرتنا مسابقة كتابة أجمل قصة مجلة ديرتنا 15 |
|
|||||||
| ديرتنا السياسية قسم خاص بالمواضيع السياسية العامة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1] | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ما هكذا تورد الابل يا سيد عباس
خليل الدليمي ![]() لا، وألف لا يا سيد عباس، فإن نسيت أو تناسيت، تنكرت أو أنكرت فإننا نقول لك رضيت أم أبيت، إن العراق هو آخر البلدان المحتلة وليس سواه. وبفضل رجاله نقول لك يا سيادة الرئيس ولغيرك، لن تجرؤ أمريكا المجرمة أن تتجاسر على بلد بعد العراق. إنكم تستطيعون يا سيادة الرئيس أن تمارسوا حياتكم بشكل أكثر من اعتيادي وأنتم في فلسطين، ولكن في العراق الأبي، سرق المارينز حتى فرحة أطفال المدارس ودور الحضانات، لا لشيء، إلا لأنهم يخشون طفلا عراقيا بريئا يرفع يده ببراءة، فيرديه أوغاد أمريكا طيرا من طيور الجنة. هذا ما يحصل لفلذات أكبادنا، فماذا نقول عن الذي يحصل للرجال والنساء في العراق يا سيادة عباس؟ أتدري يا فخامة الرئيس عباس لماذا عبروا المحيطات والقارات، فحرقوا ودمروا وشرّدوا وذبحوا واغتصبوا العراق ؟ لأن فيه رجالا همهم تحرير فلسطين السليبة وقدسها مسرى سيد البشر، صلوات الله وسلامه عليه، وقد أعد العراق العـدة لتحريرها. أتدري يا سيادة الرئيس عباس لماذا اغتالوا العراق؟ لأن سيد الرجال الشهيد الخالد صدام حسين كان يمنح أيتام أي شهيد عراقي مبلغ ألف دولار أو يزيد، بينما يمنح شهيد فلسطين خمسة وعشرين ألف دولار. أتدري لماذا أحرقوا العراق يا سيادة عباس، لأنه أعد ترسانة لأجل فلسطين لا لغيرها، وقال سأحرق نصف إسرائيل، بينما أنت ترسل بالمنتخب الوطني الفلسطيني إلى مايسمى كردستان لتفك الحصار الرياضي عنها بينما فرق الموساد تسرح وتمرح هناك. وهل تدري بأن كبير المحققين الأمريكان، كان يستجوب سيد الرجال ولسبعة أشهر وبمعدل سبع ساعات يوميا عام 2004 ويسأله: لماذا أعددت جيشا مليونيا وخمسة أضعافه من جيش القدس يا صدام، أليس لتقتل به 'المساكين الإسرائيليين' يا صدام؟ أتدري ماذا قال لهم يا فخامة عباس، وهل عندي أعداء غير الصهاينة الانجاس. ثم سألوه لماذا يا صدام كنت تعطي (الإرهابي الفلسطيني) مبلغ خمسة وعشرين ألف دولار بينما شعبك جائع؟ فكان جواب الشهيد، وهل لنا غير فلسطين وشعبها الأبي ومسرى الرسول أيها الظالم المحتل. هل نسيت من ضرب كيانهم الغاصب بـ39 صاروخا؟ ومن يجرؤ على فعل ذلك غير العراق؟ فلا أرض أطهر من أرض العراق، ولاشعب أنبل وأطيب وأشجع من شعب العراق. ربما بعد هذا الشيء اليسير مما ذكرته لك، قد تدرك لماذا أحرقوا العراق ... إن قلوبنا لتنزف ونحن ننتخي بالعرب الغيارى ألا يعترفوا بأزلام الاحتلال، في حين تذهب أنت وتصافح هؤلاء الملطخة أيديهم بدم العراق، والأنكى أنهم يفرشون لك'سجادا أحمر، هؤلاء الذين يريدون أن يفصلوا الرأس عن جسد العراق ليشرعن لهم حلم سيبقى بهمة الأبطال حلما، مجرد حلم . أتعلم ماذا تعني زيارتك 'الميمونة' لشمال العراق الحبيب؟ لقد فتحت الجروح والقروح التي عصفت بنا بسبب مواقفنا من فلسطين الحبيبة، وتأتي زيارتك لتفتح جروحا أخرى لن تندمل يا سيادة الرئيس. أهكذا يجازى العراق؟ في الحلق غصة، والجرح غائر ياسيد عباس. أتدري من يمنّ على العراقيين وهم في المهجر مهجرون؟ والله ليس أهل الدار، أتدري من يشمت بجرح العراق، أتدري من الذي يؤذي العراقي في المهجر؟، لن نقولها، لكن والله لن ننساها ما دامت في عروقنا دماء. أتدري من يفتح مواقعه للإساءة للعراق، ويشمت ويسيء لسيد الرجال، وللعراق، ويسيء لأيتام وثكالى العراق، وعائلة الشهيد الخالد. أتدري من يتنكر للعراق الآن ؟ أتدري ماذا دار في محكمة المحتلين الهزيلة، قد ألتمس لك عذرا لأنك يقينا لم تتابع سيد الرجال في تلك المحاكم، لكنني أكثر تيقـنـا بأن جل زعماء العالم يتابعونها. أتدري ماذا كان يقول الرئيس صدام حسين وهو يزأر في عرينه (طز بشارون وبشمعون بيريس)، وفي أصعب المواقف، لم يكن يهتف للعراق بل يقول عاشت فلسطين حرة عربية من البحر إلى النهر، وحتى عندما وقف كالطود الشامخ أمام حبل الاغتيال، لم يقل نفسي نفسي، بل قال: الله أكبر، نحن لها، وعاشت فلسطين حرة عربية. وأهمس لك لكي لا يسمعنا أحد، أتدري ماذا قالوا له وأنا شاهد على هذا، قالوا له نريد منك كلمة فقط، وأي كلمة؟ أن تخفف من حديثك وخطبك عن فلسطين، ونحن نعيدك، ونعيد العراق .. فلا تدفعني لأن أفرغ ما في جعبتي وهو كثير كثير، فلنتق الله في العراق، فلقد بلغ السيل الزبى، وبلغت القلوب الحناجر، فلتعتذر وليعتذر الجميع من العراق .. عراقنا، عراق العرب .. الله أكبر وعاش العراق. حرا عربيا أبيا موحدا. الله أكبر وعاش العراق .. محام'من'العراق 16 أبو خولة / تونس - أسد العرب و عباس ؟ عزيزي خليل الدليمي، على من تلوم عباس هذا تاجر بدماء 1400شهيد فلسطيني فكيف سيتذكر أسد العرب صدام حسين باني مجد العراق و عاشق فلسطين؟ عزيز التاج - وصبراً يا فلسطيين وصبراًً يا عراق ,,, ابراهيم داود - عباس لا يمثلنا تحية لك ايها العراقي الحر الابي واسمح لي ان اقول ان من غدر الزمان اغتيال القائد التاريخي صدام حسين وان من غدره ايضا ان يكون محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية نادر تحسين ياسين (نابلس) - لك وللعراق كل الاحترام رحم الله القائد الرمز الشهيد صدام حسين قائد ورمز الامه العربيه .. لك ولكل عراقي حر وشريف التقدير والاحترام .. نحن مع العراق قلبا وقالبا ولم ولن ننسى ان العراق هو من وقف الى جانبنا في اصعب اوقاتنا فلا عليك استاذي الكاتب الشعب الفلسطيني كله يهتف باسم العراق وما يحل بها من دمار وخراب .. النصر قريب باذن الله عادل - مداخله بسيطه يا حضرة المحامي ان النظر الى فلسطين ونضالاتها والحكم عليها من خلال تصرفات محمود عباس هي حسبة خاطئه كما ان النظر ايضا الى مواقف الشعب العراقي العظيم من خلال تصرفات رياض المالكي هي حسبة خاطئه ايضا فحري بك ان تنظر الى شهداء الشعب الفلسطيني البطل واسراه البواسل الذين سطروا اروع الملاحم النضاليه والبطوليه امام اطول وابشع في العصر الحديث بمساندة اخوانهم من الشعب العراقي البطل وبقية الشعوب العربيه وهذه المسانده ليست منة من احد لشعبنا الفلسطيني بل هي واجب شرعي وقومي ان يقوموا بنصرة ابناء فلسطين كما هو واجب نصرة ابناء الشعب العراقي واني اتفق مع كل ما ورد في مقالتك وحبذا لو تتطرقت للجانب المشرق من تاريخ شعبنا وعدم حصره بشخص محمود عباس المنتهيه ولايته اصلا ابو محمد من الشابورة - رفح فلسطين اولا يا سيدي ان هذا العباس لم يعد رئيسا ولا يمثل الشعب الفلسطيني. ثانيا ان الشعب الفلسطيني لم ولن ينسى تضحيات الشعب العراقي العريق ومحاربية في فلسطين قبل قيام هذا الكيان الغاصب وهناك مقابر للشهداء العراقيين في فلسطين ولكن عباس يتناسا هذا. ثالثا ان عباس هذا ومواقفه لا يعبر عن موقف الشعب هزاع أبوغزالة - أدنبرة - لا تصفه بالفخامة! يا أيها الكبيسي العظيم، كل ما قلته جميل، لكنني لم أفهم إصرارك على وصفه بـ(فخامة) الرئيس. أبو خليل - قد أسمعت إن ناديت حيا لكن لا حياة لمن تنادي اسمح لي أن أعاتبك سيدي الفاضل, فليس للمدعو محمود عباس توجه هذه الكلمات. وأحب أن أطمئنك بأنه وكما هي فلسطين في وجدان أهل العراق فإن العراق هي في وجدان وقلب كل فلسطيني وكل عربي ومسلم شريف. فنحن لن ننسى نخوة وكرم وضيافة أهل العراق ولن ننسى وقبل كل شئ دماء شهداء الجيش العراقي الأبي التي سالت على أرض فلسطين. هادي من غزة العزة - نيابتا عن اهل فلسطين ارجوكم هذا العباس ما بمثل الشعب الفلسطيني ما تحملوه كثير العراقي - الخيانة فقط نفول حسبنا الله ونعم الوكيل على كل من خان العرب وليس غلسطين والعراق وحها لا اله الا الله محمد رسول الله ولاتهنو ولا تحنو مانتم الاعلون محمد - الاخ خليل الدليمي المحترم لن ينسى الفلسطينيون داخل الوطن وفي بلدان الشتات وقفة العز والرجوله للشهيد القائد صدام حسين بدعمه لهم . لقد كان استشهاده رحمه الله فاجعة لهم قبل ان تكون كارثة لشعب العراق العربي الابي اما اولئك القابعون في مقاطعة رام الله المتاجرون بدماء شعبنا فالفلسطينيون براء منهم وهم ورئيس سلطتهم الدايتونيه لا يمثلون شعب فلسطين احمد حامح - عباس: اذا لم تستح فاصنع ما شئت افضل قول يمكن ان يوجه لعباس: اذا لم تستح فاصنع ما شئت . وللشعب الفلسطيني من يهن يسهل الهوان عليه ما لجرح بميت ايلام ابن الامين - عراقنا الابي سيدي ابن العراق الابي جعلتني ابكي و جعلت قلبي يرتجف بهذه المشاعر الرائعة و الحب الذي لا يعبر عنه بالكلمات فانا مصري عملت في العراق و احب العراق و كل شعب العراق و ما زلت اتنفس هةاءه و اشم رائحة ورودة من العمارة حتى بغداد و احب خالد الذكر الشهيد المغوار الاسد صدام و اقول لك ان العراق قادر على مقاومة الطغيان و الظلم لن يبقى و لكن العراق باقي الى ماشاء الله و سوف تري باذن الله حتى يشفى قلبك المحزون و حتى تمشي العراقيات الماجدات في كرامة كم وجدناهم من قبل لن اقول لك لا تحزن اخي و لكن كيف اقولها و انا الحزين الباكب على ما صارت عليه العراق املي الى الله ان اعيش و اجد العراق تحرر حتى اسلفر اليها و اشم عبير العراق اما عباس المهزوم هو و اصحابهة في فتح فلهم نار جهنم باقين فيها للابد جزاء الخيانة لشعبهم المسكين - و اشكر القدس العربي - مواطن مصري عربي غاضب - العراق وفلسطين تؤمان الاخ العزيز خليل الدليمي عباس لا يمثل الا نفسه لا تخلط اخي بين هؤلاء والشعب الذي يتألم ويصرخ لنجدة العراق. نحن نحب العراق كما فلسطين ونعمل على تحريرهما من كل رجس ودنس. عدنان السهلي - العراق الحبيب وفلسطين أولا أعتذر للأخ الدليمي وللعراق عن حماقات السيد عباس وتصريحاته السخيفة التى لاتعبر عن مواقف الشعب العربي الفلسطيني وثانيا لاأستغرب مواقف مثل هكذا رئيس ربط بقاءه ( على رأس مايسمى السلطة الفلسطينية) بالعدو الصهيوني ومايملي عليهم هذا العدو من أوامر وآخر هذه الأوامر كان موقف ممثل السلطة في الجمعية العامة للأمم المتحدة متعب الريشاوي - شبعنا شبعنا ياسيدي من الشعارات الفارغةوضاعت فلسطين بسببها وسيدك جعل من عربستان طريق للقدس وضاعت عربستان وصالح الفرس وجعل الكويت جسرا للقدس وتبخر الكويت وداست جزمات الامريكان ارض الرافدين.مرة واحدة لو يرجع العرب الى عقولهم لعادت فلسطين.ولو ان زعماء الكارتون العربيجادين في خطبهم قولا وفعلا وبنسبة عشرة بالمائه لطويت صفحة اليهود واذنابهم.كفانا فصلاح الدين لن يعود وعمر المختار ذهب الى جوار ربه واللاءات الثلاث دفنت مع عبدالحكيم عامر وعبد الناصر والقادم اوحش من الماضي. محمد - وكأنك مقر برئاسه عباس كل الاحترام لك وللشعب العراقي المجيد وكل التحيه لروح شهيدنا المقدام صدام حسين ' لكن العتب عليك في وصفك لهذا العباس بالرئيس وترديد الكلمه مرارا مواطن عراقي - ما هكذا تورد الابل يا خليل هل اتكلم معك يا اخي العراقي بنفس الاسلوب والهمس الذي نسجته في مقالاتك ام نتعاتب كعراقيين لا دخل للمذهبية والطائفية المقيتة في عتابنا وكما يقولون العتب بين الاحبة يا حضرة المحامي قد يتفهم البعض موقفك من دفاعك عن صدام ولكن ما لم نتفهموا نحن العراقيين هو عدم تلميحك ولو مجرد تلميح او الاشارة من بعيد الى معاناة اهلك واخوانك العراقيين ابان حكم الرئيس صدام طبعا لا نقاش بأن زمن صدام افضل بكثر من الان حتى لا نذهب الى مكان لا نريد النقاش فيه ولكن يا سيادة المحامي اتعرف لماذا قرفوا العراقيين من حكم الرئيس لانه وصل بهم الحال ان يحاربوا كل نهاية اسبوع حرب جديدة هم وقودهاوكان لزاما عليهم ان يخرجوا الى التظاهرات ليقولو هشتكنا وبشتكنا يا ريس لا اريد ان استطلع رأيك في حرب ايران لان موقفك بين ولكن اريد موقفا وتبريرا منك لغزو الكويت العربية فقط لا غير فلسطيني من الخليل - بارك الله بكرامتك يا خليل الدليمي نصر الله العراق وفلسطين ورحم الله شهداء الوطن وارض الرافدين,وشهيد الامة كلها البطل المقداد صدام حسين,ماذا نقول في العراق يا احرار العراق,فاننا والله نتمنى الموت فداء لذرة تراب من تراب العراق وبغداد الرشيد الحبيبة قبل التمنى نفسه من اجل فلسطين,الله يرضى عليك يا خليل الدليمي ويبارك فيك وبوطنك العظيم عبد اللطيف البرقا وي الما نيا - شعب العراق العظيم حماه الله من كل المجرمين لقد كنت بالخامسه من عمري حيث شاهدت لاول مره جنودا عراقين داخل بلدتنا جنب مدافعهم المنصوبه على تل ابيب وكنا جميعا نهتف لهم ولبطولاتهم للدفاع عن فلسطين عام 48 ولكن حصل ما لم يجب ان يحصل من خيانات دول عربيه وبيع فلسطين لتثبيت عروشهم من ذالك الوقت واغلبيه الشعب الفلسطيني تكن الحب والتقدير للشعب العراقي وصدقني يا اخ خليل لو انك سالت اي فلسطيني عن مقدار حبه لكم لكن هو نفس الجواب وانني لن انسى ما حيت انني شاهدت الرئيس عبد السلام عارف على بعد ثلاثه صفوف داخل مسرح الهنيدي في القاهره مثل اي متفرج وكان يضحك من اعماق صدره وفي الحرب الثانيه على بغداد وقف اغلب الشعب الفلسطيني والشعوب العربيه الحره الى جانبكم وكان الكل لا ينام الا القليل وعيوننا تتساقط منها الدموع لان عدونا واحد ومصيبتكم هي نفس مصيبتنا والسلطه تمثل نفسها لا الشعب وعاشت العراق دوما عربيه
|
|
|
«
الموضوع السابق
|
الموضوع التالي
»
جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:52 PM.
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||