يا أهلنا في غزة نحن معكم
منتديات ديرتنا  
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

( اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ )‏

قسم الرؤى الجديدة                   رؤى متحققة                    مواضيع واستفسارات في علم التاويل                   جروب ديرتنا                 مسابقة كتابة أجمل قصة              مجلة ديرتنا 15 

 اشتراك ليصلك كل جديد المنتدى / لطفا ادخل بريدك الالكتروني

المشرفين المتغيبين نرجو أن تعذرونا حال عدم إشعاركم لنا بظروفكم

الان من هنا سارع بالتصويت

يهزأ بالدين ويصفه بأقذر الأوصاف ... ان كنت مسلما فقل كلمة الحق وقم فورا بالتصويت لصد المستهزئين والمنافقينَ والمنهزِمِينَ الذين يترصَّدون للسنة النبوية الشريفةِ ويسخرون منه صلى الله عليه وسلم ... فماذا تنتظر؟!؟ قال تعالى : ﴿ قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ﴾ (التوبة:24).

العودة   منتديات ديرتنا > منتدى دليلك الى الثقافة الزوجية > دليلك إلى الثقافه الزوجيه

دليلك إلى الثقافه الزوجيه كل مايتعلق بالثقافه والحياة الزوجيه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-02-2007, 04:36 AM   رقم المشاركة : [1]
معلومات العضو
عضو ذهبي
Post الزواج المثالى الجزء الاخير

أحلام الرجل العصري
هذا الرجل يريدك (بنوتة)
الرجل فعلياً يحب المرأة التي تقل عنه قوة وذكاء. هذا الكلام، الرجل نفسه يعيش فيه صراعاً نفسياً، فهو يريدها سلسة مطواع، لكنه يعيش هو أيضاً في عصر صعب ويحتاج إلى امرأة قوية صعبة. الرجل يريد (بنوتة) مطيعة مستسلمة تريد حماية، لكنه يريد امرأة تشاركه الحياة وتعمل ويكون لها وجود. إن الرجل يجد في (البنوتة) الضعيفة داخل المرأة صفة مثيرة وحلوة. وفي بداية العلاقة التي تبدو فيها المرأة ضعيفة يشعر بأن البداية صحيحة والعلاقة ستبقى صحيحة. لكن الرجل يقع في معضلة، لو بقيت المرأة (بنوتة) تطلب مساعدته وإنقاذه، هذا يعني أنه ستكون عليه مسئوليات كثيرة، وهو بذلك قد يحسها على ضعفها بأنها مرتاحة وأن كل شيء يقوم هو به.
الرجل لوهلة يريد المرأة (بنوتة) ضعيفة مطيعة، لكنه يدرك بعد فترة أنه لا يريد بنوتة يتبناها في جسم امرأة. يريد امرأة تشاركه الحياة، امرأة لها موقع في القرن الواحد والعشرين، لديها احتياجات وإشباعات. المرأة قد تعرف أن لبس دور البنوتة حيلة جيدة. وحين تتزوجه أو تورطه في شباك غرامه، من الممكن أن تكشف له حقيقة قوتها. بعض الرجال يرتاح من ذلك، فهو قد ارتاح من بداية الضعف، وارتاح أيضاً أنه بعد الارتباط لن تفرض عليه قيوداً. إن البنوتة تتعلّم كيف تأخذ ما تريد من بابا وماما بفن استغلال فطري، ونفس السلوك تحمله معها حين تكبر وتصبح امرأة. إن البنوتة ترى أن الاستغلال والاستعطاف ضروريان للبقاء، لذلك تستمر في كبرها في إظهار الضعف، الذي يحقق غرض المكاسب من الرجل. المرأة البنوتة تتعلّم أن تحصل على ما تريد بشكل غير مباشر. إن استمرار جلب عطف الرجل واستغلاله بشكل غير مباشر لا ينضجان في المرأة ثقتها بنفسها، ويدلان على أنها بنوتة خائفة من الرجل مهما كبرت. لأجل ذلك فالمرأة قد لا تشعر براحة لو تعاملت مباشرة مع الرجل وبصراحة، وتبقى مع كل تعليمها تتبع أسلوب البنوتة غير المباشر في تحقيق ما تريد تحقيقه.
إن المرأة لا تكون واعية لما تفعل، بل إنها تفعله بدون وعي وبحكم التعود، خاصة من كانت بنوتة، فتجدها تتدلع، تستضعف وتطلب ما تريد. إن أسلوب النقاش الذي تتعلمه البنوتة كطفلة يبقى معها حتى تكبر، ويحصل أن تجد نفسها في مأزق أحياناً، حين يكون أسلوب التعامل كامرأة كبيرة مع رجل، يتطلب أسلوب نقاش يختلف عن أسلوبها حين تكون بنوتة. استخدام المرأة أسلوب البنوتة يخبرنا بأنها تشعر بخوف من ألا تحصل من الرجل على ما تريد. إذن، حتى وهي ناضجة، هناك جزء فيها تتحكم فيه تجربتها كبنوتة مع والدها. بعض الرجال حين يلتقون امرأة عصرية، وهي تلتقيهم، يكون الرجل وسيماً قوياً وجيداً، وتكون هي مستقلة بذاتها.
الرجل يأخذ المرأة العصرية المستقلة بالذات كما قدمت له نفسها في البداية، ويريدها أن تكون، غالباً، كما هي. لكن حين تتغير المرأة تشعر بالخيانة. المرأة من جانبها مهما كانت عصرية ومستقلة بذاتها، تجد أن الضغط عالٍ عليها، وأنها تريد رجلاً تستند إليه، وهي تعرف أن هناك ضريبة صعبة لاستقلالها بذاتها، ضريبة متعبة، وأنها تريد رجلاً يحمل كثيراً من المسئولية عنها. تريد نفسياً العودة للبنوتة التي يهتم بها بابا. الرجل يسعده أن يأخذ عنها المسئولية. تربى على ذلك، على فكرة المنقذ للمرأة الضعيفة. لكن الرجل هو أيضاً تعب من حمل المسئولية وفي وده امرأة لا تزيد حمله، بل تساعد نفسها أو حتى تحمله وتخفف مسئوليته. وهو يحسد المرأة على اتكالها وضعفها المعذور.
في الوقت ذاته، الرجل من الداخل خائف من حكاية أنه قد يفقد حريته واستقله لو وجد نفسه متزوجاً بواحدة تريد ربطه بمسئوليات تجعله يعتمد عليها. إن المرأة العصرية تسير حياتها بشكل قوي، فنجد على سبيل المثال أنها تريد الرجل أن يعرف عن قوتها وعن جسدها ويحترم قراراتها. ومن باب المثال قرار الإنجاب، تريد هي ان تعرف متى يكون، وهل هو على حساب عملها، وما تأثيره، وتريد من الرجل أن يحترم كل ذلك. لا يوجد رجل يتفهم ويدرك كل هذه القوة والقرار في الإنجاب وجسم المرأة. هذه متطلبات ساذجة تخص خيال البنوتة، التي تبقى داخل المرأة ولا تكبر.
إن الرجل العصري يقع في حب المرأة العصرية، وحين تظهر احتياجاتها الأنثوية وضعفها يصاب بصدمة، صدمة الاعتماد عليه وصدمة توقع الكثير منه. المرأة تسير وتبحث عن الرجل وفي داخلها البحث عن الأمان، فهي مهما تعلمت وكانت لها مكانتها لا تشعر بالأمان إلا في ظل رجل. فالاعتماد على الرجل يخدم المرأة في ربط الرجل بها. هي تريد ربطه بها وحبل الحاجة جيد بهذا الخصوص.
إن كثيراً من النساء العصريات، ومن روح الاعتماد والأمان مع الرجل، قد يتركن وظيفة فيها إشباع ومال إذا لم يحتجا الزوج، لتثبت الواحدة بطرف رجل مثل البابا، وتكون مسألة الأمان أهم من كل شيء. بعض النساء يردن العودة إلى الدراسة والتعليم، المسألة ليست تطوير نفسها ولكنها مسألة الاعتماد على الرجل لا أكثر. الرجل في وده هو الآخر أن يترك العمل ويترك كل شيء ويدرس مرة ثانية، لكنه محكوم عليه بأن يبقى نموذج العمل والتعب. المرأة حين تتزوج قد تتوقف عن العمل حتى تحقق بعض الإشباعات الشخصية. أما الرجل فلا يستطيع الحصول على هذه الرفاهية ويشعر بإحباط، وهنا يكره فكرة البنوتة ولا يريدها. يريدها إما أن تكون سنداً مادياً له أو حتى تعطيه فرصة الصياعة واكتشاف الذات. هذه هي أحلام الرجل العصري حتى لو لم يبح بها.
على المرأة العصرية أن تعرف أنها لا تستطيع أن تحقق أهدافها أو تغيرها، والرجل الذي أخذها وهي العصرية، عليه لأن يقبل ذلك بسهولة. بكل أسف المرأة لا تعرف هذه الحاجة الماسة عنده ولا تفكر في توصيل طلباتها بتدرج في معظم الأحيان.
إن الطفل يحتاج إلى الحب والذي يكون بالتقدير والاعتماد الصحي. والطفل (البنوتة) أناني تعلم التلقي أكثر من الأخذ، ولكنه عندما يكبر قليلاً قليلاً يدرك أنه كما يأخذ يعطي. إن (البنوتة)، التي لم تحصل بشكل حقيقي على الحب في طفولتها، قد تطلبه بشكل أكبر حين تكبر. من الأمور الملحوظة أن المرأة التي تحتاج إلى الحب كثيراً لا تجده بسرعة. البنوتة التي حرمت من الحب يظهر عليها الجوع للحب والرغبة الشديدة فيه بشكل كبير.
في المقابل، الرجل حتى لو تعاطف مع المرأة الرقيقة المحتاجة للحب، فهو يريد (ماما) قوية تعطيه الحب. هنا تصبح مشكلة في الحاجة. هو يريد (ماما) تعطيه حباً، وهي بنوتة تريد (بابا) يعطيها الحب.

هذا الرجل يفهم أنك قوية
المرأة في حاجة لأن تفهم كيف يراها ويقيمها الرجل. من الضروري فهم أشياء كثيرة عن الرجل، مبالاته، مخاوفه رغباته.. الخ. أمور عديدة تخلق الصورة الصح عنه. المرأة تظن أنها تعرف الرجل. معظم النساء لا يعرفن كثيراً من الأمور عن الرجل، وما الأسباب التي تشكل سلوكه كما هو. إن فهم المرأة للرجل يجعلها تبتعد عن (النوع الخطأ)، وتلتصق بـ(النوع الصح).
الرجل مبكراً يرى أنه لو احتاجته المرأة، فسوف يؤثر ذلك في إشباع احتياجاته هو. الرجل يشعر بأن المرأة قوية، ومهما لعبت البنوتة دوراً ضعيفاً يعرف من الداخل أنها قوية. فآدم من الأول رضخ لغوايتها، (وهذا طبعاً مش صحيح دينياً)، وهو يعرف أنها قوية. المسألة تتطلب أن نعود إلى الولد كما نحن نعود إلى (البنوتة). الولد كان يعتمد على المرأة لما كان صغيراً، المرأة أمه. أم (الولد) كانت تشبع كل حاجاته، ترضعه، تريحه، تغسله. الأب أكثر غياباً عن دور (الأم)، وإذا حضر فله دور توجيه وصراع، وليس إعطاء احتياجات.
الولد يبقى ارتباطه بمن يشبع احتياجاته، فأخته عادة أول من تدرس لأجل ذلك الولد. في البادية يكون مثل (البنوتة) رقيقاً، ضعيفاًَ، وفي حاجة واعتماد على آخرين. الرجل حين كان ولداً، وكان يشعر بالتهديد والخوف، كان من يحميه من أمه، وإن كبر الرجل مثله مثل البنوتة يحتاج إلى صورة الأم، التي تحمي وتعطي الراحة. الرجل يحي حالة المرض، لأنه لو مرض يحصل على عطف وحب وعناية من الأم ومن الزوجة التي تلعب دور الأم. حالة المرض تجعل الرجل يتخلى عن القوة ويظهر الضعف ويتمتع بالخدمات من دون نقد.
حين يكبر الولد إلى رجل ويجد فرصة لأن يكوّن علاقة مع امرأة قوية، يشعر بسعادة، ولكنه في الوقت ذاته يشعر بخوف. هو سعيد لأنه سيحظى ببعض الامتيازات، التي كانت أمه تعطيه إياها، وغير سعيد وخائف من ثقل المسئوليات والضعف اللذين ستفرضهما المرأة عليه. بعض النساء يتوهمن أن الرجل لا يريد علاقة لصيقة حميمة. الرجل يريد هذا النوع من العلاقة، لكنه يخاف من الفشل ويخاف من كيفية تعامله مع المرأة. الرجل يخاف من غير أن يدري من أن المرأة التي سيتزوجها قد لا تكون حنونة ودافئة مثل أمه وتعطي مثلها. الرجل لا يريد دائماً أن يكون قوياً، ويريد امرأة مثل أمه تحمي وقوية وتعطي.
المرأة التي لا تنتبه لحاجة الرجل إلى أم وأن في داخله ولداً كما أن في داخلها بنتاً ترتكب خطأ في الاختيار والتعامل. الرجل متأثر كثيراً بأمه. والمرأة التي تفهم هذا التأثير تعرف كيف تفهم وتختار الرجل الذي يناسبها. إن الرجل هو الآخر في حيرة هذا العصر أكثر من المرأة، فهو يريد امرأة قوية، لكن قوة المرأة مخيفة بالنسبة إليه وتسحب منه رجولته. وقوة المرأة العصرية جعلت الرجل يتخبط، وهو يريد أن يكون مقبولاً وأقل قوة وخائفاً من فقدان قوته وسيطرته.
الرجل يحتاج إلى أن تكون ثقته بنفسه عالية مع أي وضع يكون فيه. يريد أن يكون رقيقاً، لكنه يريد أن يكون قوياً، وهو يخاف إظهار رقته للمرأة، لأنه يخاف أن يُفسَّر ذلك بالفشل. الرجل يريد الحماية، التي أعطتها له أمه، وليس سيطرتها وقوتها الكبيرة. لذا ينظر للمرأة العصرية المتفردة نظرة قبول، على أن تلعب معه اللعبة على أصولها، فهي قوية، لكنها ضعيفة أو هي قوية، ولكن لا يعني ذلك أنه يشعر هو بأنها مستضعفة.
توجد نساء يعرفن اللعبة ويفهمن حساسية الرجل هذا، وأنه القوي، مع أن الواحدة هي القوية وتعرف احتياجاته لها كامرأة قوية. بعض الرجال يبدو رقيقاً، ولكن في داخله يوجد عنف يحرجه أمام المرأة القوية، حتى يوضح لها أنه ليس ضعيفاً بل مجرد استعراض ضعف وخوف، حتى لو كان الظهور بصورة قوية. بعض النساء يحتجن إلى الرجل الخطأ حين تختاره الواحدة قوياً حتى تشعر بالحماية. وقد تكون الحقيقة أنها تختاره عنيفاً.
ويوجد فرق بين الضعف والقوة. إن المرأة القوية العصرية في حاجة لأن تنتبه وبشكل جاد إلى مسألة مساندة الرجل لها. حلم المرأة العصرية القوية أن تجد نموذجاً من الرجال يداري (البنوتة) عندها وتداري هي الوليد عنده، لكي تسير الحياة. لكن نساء عصريات قويات كثيرات حين وقعن في حب رجل قوي، شعرن بأنهن جئن له حتى يكن الماما التي تداري فقط، وأن قوتهن يجب أن لا تكون لهن وله أيضاً.
الحاصل أن المرأة العصرية غاضبة لأنها حتى مع الرجل القوي لا تجد الحماية والراحة، بل ذلك مسئولية إضافية وثقل على كتفيها، أو لأن الرجل بين الحين والحين يريها العين الحمراء حتى يثبت قوته وللزواج به.
إن المرأة بإظهار الغضب تعتقد بأنها تظهر قوة، لأنه في السابق حتى إظهار الغضب كان ممنوعاً على المرأة. الرجل لا يحب المرأة الغاضبة، لأنها تكشف ضعفه وتسلبه حق القوة. المرأة الغاضبة القوية العصرية عليها أن تعرف أنها والرجل يحملان غضب بعض من الماضي ولا يجب الكبت، ولكن أيضاً لا يجب الاستسلام هكذا لغضب دون فهم جذور الغضب وإفهام الرجل المرعوب من تلك القوة عند المرأة.

رجل مثير، لكنه يجعلك تعيسة

نساء كثيرات يسعين إلى الارتباط برجال يحرجونهن ويتعسونهن. بعض النساء يعلن أنهن اخترن رجلاً خطأ. فهن لا يحببن التعاسة. هذا الكلام فيه عدم صحة. بعض النساء يردن التعاسة حتى يشعرن بأنهن ضعيفات، يردن الحزن والشكوى، يردن أن يشعرن بأنهن مضطرات وفي حاجة إلى الرجال. المرأة العصرية متورطة، فهي تريد القوي الذي يتعسها وهذه صورة للمرأة والرجل في السابق وتريد قوتها ووجودها واحترامها.
المرأة العصرية تريد القوي المسيطر الذي يُعتمد عليه، وتريد المتفهم الرقيق الذي يعامل قوتها بصورة حسنة. المرأة العصرية عليها أن تطرح السؤال المهم: لماذا حين يحصل عندها اختيار تختار الرجل الخطأ، وتترك الرجل اللطيف الصح؟ لماذا لا تشعر بأن اللطيف رجل صح؟ المرأة تعرف الرجل المثير، إنه رجل معظم الأوقات، يتعامل معها بلطف واحترام ويقوم ببعض الأمور. تعرف إنه ذكي ويعرف ماذا يعمل، وفجأة يظهر جانب آخر بعد أن يكون خطا نحوها خطوات جيدة. يظهر أنه الرجل الخطأ. بعد أيام، بعد أشهر أو حتى سنوات.
المرأة عندها سوء فهم لمعنى الرجل اللطيف الصح المخلص، الذي لا يلف ولا يدور، الواضح الذي لا يقف عند أمور صغيرة. المرأة لا تعجبها هذه المرونة، تريد إحساساً بأن الرجل فيه خبث إذن هي تبحث عن خبث وأذية، على الرغم من أنها لا تعترف بذلك. هناك نوع من الرجال، رجل لطيف ورجل يدعي بأنه لطيف. الرجل اللطيف معطاء بطبيعته، في حين أن الرجل الذي يدعي اللطف هو رجل خائف من العطاء على أن تعتبره المرأة ضعفاً. والحائر هنا ما بين الاثنين المرأة التي لا تعرف أين الصح أو من هو الصح.
إن الرجل، هو الآخر، مر بمراحل عديدة لا يدري أين الصح من غير الصح فيها بخصوص الرقة. فكما نرى في السينما مرات يكون البطل الحساس الرقيق مطلوباً، وفي زمن آخر تكون العضلات هي الأساس. مرة يكون الشقي اللعوب هو الذي تفضله المرأة، ومرة أخرى تفضل رب البيت الجاد. لكن بقي أن الرجل الذي يدعي ويتظاهر باللطف هو السائد، هو الذئب الذي يلبس ملابس حمل ويخدع المرأة. إنه رجل لا يظهر غضبه بسرعة ويظهر أنه حساس ومتفهم. وفي البداية يجعل المرأة تشعر بأنه مساند وخير عون ومشجع لها، حتى تظهر كل مشاعرها. في الوقت ذاته يراقب المرأة، وما إذا كانت قوية أو أصبحت تقوى مع الوقت، فيبدأ في الاستعداد لمواجهة قوتها. فهو يضرب هذه القوة. المرأة تشعر بما يدور في عقل الرجل، وتشعر بأن اللطف الذي يظهره ليس حقيقياً، لكنها تعتبره ظنوناً وتعاتب نفسها على هذه الظنون.
بعض الرجال يظهر اللطف. وتعتقد المرأة أنه ضعيف. في حقيقة المر هو ليس ضعيفاً، بل إنه يدعي الضعف لأن المرأة تحب ذلك.
بعض الرجال يتحاشى أن يظهر ضعيفاً أمام النساء. الرومانسية حالة تجعل المرأة مقلوبة الكيان ومتحولة إلى شيء مختلف. الحب يجعل المرأة تشعر بقيمتها. المرأة تعتبر الرجل رومانسياً إذا كان يدفع قلبها لضربات عالية.
المرأة بعد فترة يخيّب ظنها الرجل وتشعر بإحباط وبأنه غير رومانسي، وكونه لطيفاً لا يعني بالضرورة أنه رومانسي. بعض الرجال مثيرون ونشيطون وكلهم حيوية تثير المرأة، التي تنظر إليهم. المرأة نرى الرجل مثيراً في جسمه، وتصرفاته، وكلامه ومغامراته، الرجل المثير قد يكون بعقله، بنجاحه وبغموضه، وبشهرته أو مركز القوة الذي يسيطر عليه. المرأة تريد رجلاً مثيراً. وكل امرأة يكون هذا هدف حياتها الذي تسعى إليه. الرجل قليلاً ما يسعى إلى علاقة مع امرأة بحثاً عن الإثارة، كما تفعل هي ويمكن الغموض لفترة ما هو الذي يجذبه إلى المرأة.
المرأة تخوض في التقرب من الرجل بسرعة، وهو يحاول قدر استطاعته ألا يعرض نفسه للرفض بأي شكل. الرجل الذي يبدو مثيراً تكون عنده قضية حماية نفسه وشخصيته، لذلك قد يسعى إلى المرأة التي يظهر عليها بعض الخوف، لأنه حين يعيش نقصها يشعر بأنه مثير ولا خطأ عنده. الرجل المثير لا يريد المرأة أن تسرق منه الأضواء، بل عليها أن تسعى إلى أن تدعم إثارته وإلاّ عاقبها على ذلك.
إن الرجل المثير يجعل، ومما لا شك فيه، حياة المرأة إلى حد كبير مثيرة، لكن الرجل يظهر بعض الإثارة من منطلق خوفه وانعدام أمنه أنه غير مقبول وضعيف، ولذلك فهو يتعبها من نواح عديدة، منها التركيز على نفسه أكثر من التركيز عليها أو إظهار أنها غير مثيرة حتى يبدو هو المثير، أو سرعة البحث عن امرأة أخرى تصفق له ولإثارته.
المرأة أيضاً قد تسعى إلى الرجل سيء الطباع، اللعوب، الخبيث، القاسي، وهذا طبيعي لأنها ترى ولفترة في تلك الصفات أنها صفات مثيرة. لكن الأنانية والتهور والعنف سوف يطولها منها نصيب مؤذٍ. المرأة تريد الرجل المثير، وهناك قضية أن الرجل ذا السمعة السيئة يسيل لعاب النساء، حيث يرينه مثيراً عكس إحساس الرجال تجاه المرأة سيئة السمعة.
إن أسوأ أنواع الرجال هم الذين يبدون للمرأة مثيرين، وهذا النوع من الرجال تربى وبتدرج شديد على فهم المرأة، ويكون قد فهم احتياجاته كرجل أيضاً بتدرج شديد وكبير. هو رجل حساس. وقد لا يعرف أنه يدعي الحساسية، بل قد يكون أكثر حساسية من أي نوع من الرجال بالفعل، لكن احتياجاته الأساسية هي أهم بالنسبة إليه من أي احتياجات للمرأة أو أي أخلاقيات أخرى. هذا النوع قد يكون تربى على يد أن تجيد الغواية ولكنها مبتعدة عنه عاطفياً.
هذا الرجل يوقع المرأة بالغواية حتى يعبر عن قدرة الغواية التي ورثها عن أمه. وكلما شعر بأنه استطاع إيقاع هذه المرأة في حباله، شعر بقوته وقيمته، وبمجرد ما ينجح في إثارة وجذب المرأة، يبحث عن امرأة أخرى يغويها. ويشعر بأنه قادر على لعبة الغواية التي ورثها عن أمه.
المرأة، خاصة التي تحتاج إلى الرومانسية والغواية والجائعة للحب، تغالط نفسها وتقع في حب هذا الرجل. والمرأة تشعر بضعف في مقامة غوايتها، هذا الرجل لا (يجرجر) المرأة بسرعة إليه، بل يعطي الغواية حقها، لذلك تقع في حبه وترى رومانسية سحر من الصعب مقاومتها. هذا الرجل قد لا يكون في نيته أذية المرأة، لكنه يسير بروح الطبيعة التي تحركه من الداخل. قد يبتعد بعد أن يشعر بتأنيب الضمير، لكنها لحظات تنتهي ويعاود من جديد. قد يدخل ويخرج هذا النوع في حياة المرأة، فيشعرها بضعفه وقوته، لكنه في هذه اللعبة يحقق الإثارة.
هذا النوع قد يشعر المرأة بأنه (دون جوان) ومثير، فيه صفات مغرية الكل يريده، وعلى المرأة أن تفوز به. إنه الجائزة الكبرى لمن تريد المنافسة، ويشعرها بأنه محط أنظار كثيرات، وقد يظهر في شكل الوديع، وأنه رجل جذاب يدرس احتياجات المرأة وعنده وعود عظيمة لتحقيق هذه الاحتياجات. يحقق بعضها من باب إثبات الوهم، لكنه يختفي ولا يعطي نفسه الاحتياجات والأزمات الحقيقية. وقد يظهر هذا المثير بصورة الرجل المتزوج الذي يخبرها بأنها (المرأة الصح) وقدره في الزواج كان بـ(امرأة خطأ)، إن المرأة وإن أخبرها قلبها بحقيقة أي نوع من هؤلاء الرجال المثيرين، لكنها إما تكون مريضة أو تلعب لعبة مقامرة. قمار في حياتها لو اعتقدت أن هذا النوع من الرجال المثيرين هم (الصح) الذي تريده، بعض النساء حتى لو تدرك الواحدة الحقيقة تريد المغامرة وأحياناً تعتقد بأنها قادرة على لعبة التحدي هذه، وهي من تخسر بالطبع.

 

 

 

 

مجموعات Google
اشتراك في مجموعة ديرتنا
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

 

  رد مع اقتباس
Sponsored Links

قديم 12-02-2007, 07:05 AM   رقم المشاركة : [2]
معلومات العضو
نائب رئيس مجلس الإدارة

الصورة الرمزية Shanshoneh

افتراضي

thaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaanx

 

 

 

 

مجموعات Google
اشتراك في مجموعة ديرتنا
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

 

التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 12-02-2007, 05:31 PM   رقم المشاركة : [3]
معلومات العضو
عضو ذهبي
افتراضي

مشكوره لمرورك

 

 

 

 

مجموعات Google
اشتراك في مجموعة ديرتنا
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

 

  رد مع اقتباس
قديم 12-17-2007, 05:39 AM   رقم المشاركة : [4]
معلومات العضو
عضو ذهبي
افتراضي

مشكور الله يعطيك العافية

 

 

 

 

مجموعات Google
اشتراك في مجموعة ديرتنا
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

 

التوقيع

  رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:11 PM.